الأحد، 27 مارس 2016

سـألـتـه .. مـاهــو الـحــب

اقـتـربـت فى جـلـسـتـهـا مـنـه 
وسـألـتـه : مـاهــو الـحُــب ؟
اعـتـدل وأخـذ يـصـف الـحُــب 
بـكـلـمـات وكـلـمـات
وحـكـايـات وحـكـايـات
فـقـالـت لـه : أنـت لا تـعـرف الـحُـب
سـألـهـا : لـمـاذا ؟
قـالـت : لأن الـحُـب لا يـوصـف
الـحُـب إدراك
الـحُـب مـعـرفـة

الثلاثاء، 22 مارس 2016

عـن الغيبوبة والفراغ .. وإنقاذ وطن

مقالة د/ مصطفى حجازى بالمصرى اليوم فى 20/3/2016
سَرت نكتة تقول إن رجلاً بدا منهمكاً فى فعلٍ يُشبه الصلاة.. قياما وركوعا وسجودا وتمتمة.. دون استهلال بتكبير ولا إنهاء بتسليم.. ولا التزام بعدد ركعات..
ولما استنكر بعض ممن حوله فِعلَه سألوه: هو حضرتك كنت بتعمل إيه..؟!
فرد الرجل متلبساً مسوح الوقار: كنت بأصلى.. مش شايفينى قائم راكع ساجد..!
استُفزَ الناس أكثر فاستدركوا: حتى لو افترضنا.. حضرتك لم تتوضأ..!
فإذا بالرجل يصيح بخشونة: على فكرة.. «الصلاة» تنفع من غير «وضوء»..!
ذُهل الناس من جرأة الجاهل: إيه الكلام ده.. مين قالك كده؟!
فيرد الرجل بـ«تيه» ممزوج بـ«الغباء»: محدش قال لى حاجة.. أنا جربتها ونفعت..!!
قبل أن تستحسنها أو تستمسخها.. قد تستغرب أنه بنهاية هذا المقال قد تجد لمنطقها المعوج حتى الإضحاك- والذى جعل منها نكتة-.. نصيبا من واقع مُبكٍ..!
(١) -
بداية أود أن أنوه - أيها القارئ العزيز - بأنه إذا كنت من المولعين بالتصنيف والشخصنة.. تتبع فى سطور كل مقال تقرؤه.. المعيّة والضديّة.. الموالاة والمعارضة.. الإطراء على سلطة أو تقريعها.. محبة مسؤول أو محاولة النيل منه.. فلا تقرأ هذا المقال..!
لأنى، وكما أشرت فى مقالى السابق إلى أننا، مصر وإقليم وعالم، على شفا طوفان ما.. اقتصادى واجتماعى وحضارى.. ستتفاوت آثار دماره ليس وفقاً لـ«جغرافيا الأرض».. ولكن وفقاً لـ«جغرافيا العقل».. فأظن أن استثمار وقت فى تأكيد ما هو مؤكد بالمشاهدة والواقع الذى يشى بالتراجعات والإخفاقات والنجاحات إن وجدت.. يُعَد تضييعاً للوقت ويقع تحت عنوان اللغو السياسى..!
فليس بعد العين أين.. كما يقولون..!
ولأن مصر بها فائض من التدليس السياسى والاحتكار السياسى والكيد السياسى والمماحكة السياسية.. وفى وسط كل ذلك.. العقل غائب.. والعدل غائب.. والجدية الواجبة لإنقاذ وطن غائبة.. فلست مَعنِيًّا بالحض على الجنون.. ويكفينا من يبشرون به أو يذهبون إليه مختارين..!
ما أنا مَعنِىُّ به وأدعوك أن تُعنى به - إن أردت - هو أن نتواصى ببقية من عقل.. آملين أن ننقذ وطناً بما تبقى له من مفردات..!
(٢) -
أيها القارئ العزيز.. اعلم أنه وأنت تقرأ هذا المقال الآن.. تدور فى العواصم الأوروبية ذات الشأن نقاشات ودراسات استراتيجية معمقة.. عن توسعة الاتحاد الأوروبى وحلف الناتو بزيادة شراكة دول جديدة.. !
وفى جانب آخر من المعمورة.. تُجرى «موسكو» تقييمات جذرية تفاضل بين انضمام روسيا إلى الاتحاد الأوروبى، بل إلى حلف الناتو (عدوها التقليدى القديم) وبين جدوى قيام حلف روسى - صينى..!
وفى مدينة ما من الصين تضع «الصين» لمساتها الأخيرة على مشروعها الأكبر للهيمنة الاقتصادية، ومن ثم السياسية.. وهو مشروع طريق الحرير بمساريه البرى والبحرى..!
وفى «طوكيو» يُطرح سؤال ثقيل نفسه: هل تبقى «اليابان» تابعا سياسيا وعسكريا فى فلك الهيمنة الأمريكية.. أم آن لها أن تنطلق إلى فلك آسيوى جديد تنشئه مع عدوها اللدود وهو الصين..!
وأخيراً، فى «واشنطن».. تراقب أمريكا كل ذلك وتضع لكل ذلك حسابات الجدوى والخطورة.. وتضع رؤيتها لما تسميه «مشروع القرن الأمريكى الجديد».. والذى يعنى بالضرورة ضمان الهيمنة الأمريكية للقرن القادم.. حتى وإن قبلت بشراكة اتحاد أوروبى أوسع وأقوى تقوده «ألمانيا أو فرنسا».. وحتى وإن سمحت بـ«صين» متمددة فى جنوب شرق آسيا.. وبـ«هند» تنمو كعملاق إقليمى على حساب جاراتها.. حتى وإن قبلت بطموحات هيمنة إقليمية لـ«إيران» الفارسية ولـ«تركيا» العثمانية بأن تمارسا قدرًا من البلطجة.. فى مقابل ضمان خدماتهما فى إقرار هدوء آسيا الوسطى والخليج العربى.. وأن تبقيا خِنجراً فى خصر روسيا وألا تفكرا فى التحالف مع روسيا أو الصين..!
كل ذلك يجرى الآن - واللهِ - ليس من باب التكهن ولكن من واقع ما تنشره تلك الدول فى دوريات وكتب تنتجها العقول المؤسسية صانعة الرؤى لديها.. والتى فى ضوئها تصنع قرارات مستقبلها..!
وإذا أردت أن تستوثق من كلامى.. فلتقرأ كتاب «زيبيج برجينسكى»، وهو مستشار الأمن القومى للرئيس كارتر، والرئيس الشرفى لمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية فى واشنطن.. وأحد عتاة السياسة الخارجية الأمريكية.. وكتابه يسمى «رقعة الشطرنج العظمى».. وفيه يُقَسّمُ الرجل دول العالم إلى لاعبين فى مجال الشراكة الاستراتيجية، ويتحدث عن دول لن تعدو كونها مضماراً للعبة الدولية أو مصدراً لطاقة اللعبة ذاتها..!
ويقسم بدوره اللاعبين إلى حلفاء محتملين وأعداء محتملين.. ويسمى كل ذلك بوضوح.. ويضع الرجل - الذى يعلم أن حلفاءه أو أعداءه المحتملين يقومون بذات الجهد البحثى والفكرى - لأمريكا ثلاثة أطر زمنية بخطوات واضحة، هدفها النهائى الإبقاء على الهيمنة الأمريكية على العالم.. أو القبول بشركاء جدد بغير اصطدام بمصالح أمريكا العليا وبغير نيل من موقعها الريادى..!
وبمثله وليس بأقل منه.. ما بين الأكاديمية الصينية للعلوم والأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية.. تضع الصين بصمتها فى تحركها للشراكة فى الهيمنة على العالم من مدخل اقتصادى سياسى.. مستعيدة هويتها كـ«إمبراطورية السماء» كما ترى فى نفسها..!
وما بين معهد الاقتصاد والعلاقات الدولية ومعاهد الاستراتيجية العسكرية.. تقرر موسكو خطوتها القادمة.. والتحرك فى شبه جزيرة «القِرم» ليس إلا تحركاً يُقرَرُ على إثره من سيملك الكلمة العليا فى أوروبا الآسيوية.. ومن ثم قلب العالم كما يسمى فى العلوم الجيوسياسية.. !
كل ذلك يجرى الآن.. ومصر وعالمنا العربى ليسا مطروحين بأكثر من كونهما رقعة شطرنج يمارس كل من سبق من لاعبين دوليين لعبة الهيمنة عليها.. وليس ذلك من باب التآمر علينا.. بقدر غيابنا نحن.. أو بالأحرى غيبوبتنا نحن..!!
كل ذلك يجرى وستجنى تلك الدول ثماره رُقياً.. وأمناً ورفاهة.. وهيمنة.. وقيمة لشعوبها.. لأنها أمم استفاقت وغادرت فراغ العقل منذ عقود.. وتجلت استفاقتها فى «عقل مؤسسى» و«حُلم له هوية» و«جدل عام وخاص له أولوياته»..!
عقل مؤسسى.. مؤتمن على الثوابت الوطنية.. مستشرف للهوية.. ويملك الأهلية.. يتمثل فى أكثر من ستة آلاف مركز فكر وبحث غير الأكاديمية التقليدية.. فى أمريكا وحدها ثلث تلك المراكز.. ألف وتسعمائة وأربعة وثمانون مركزاً على وجه الدقة.. عقل يقرأ الواقع والتحدى ويصنع الرؤية والحلم.. ويبنى للقرار قواعده ويُلزم صانع القرار بمحدداته.. !
حُلم له هوية.. يتمثل فى قطاعات من القوى الحيّة المؤهلة فى المجتمع الواعية بعصرها.. والقادرة على التفاعل مع قضايا واقعها من باب الشراكة والإبداع كمواطنين شركاء وليس كرعية تابعة.. وكلها مُنَظّم أو مُنغّم فى إطار المجتمع المدنى ومؤسساته بمعناه الأوسع..!
(٣) -
يا ســــــادة.. بغير تزيّد..
مصر ومستقبلها على المحك.. بين الغيبوبة وفراغ العقل..!
غيبوبتنا هى فى «غياب عقل مؤسسى» أمام «تغول بيرواقراطية».. وفى «غياب حلم» له هوية.. يكافئ قدرنا بين الأمم أمام طغيان «ثفاقة الانكسار» والإغاثة والإعاشة.. وفى «غياب جدل عام» أمام «فائض صخب ورغى عام».. !
أما استفاقتنا فتقتضى منا أن نعرف أن تلك الغيبوبة ليست قدرا صُيّرنا إليه.. ولكنها اختيار بائس نُصِرّ عليه..!
استفاقتنا تقتضى منا أن نعى أن لقيام الأمم من عثرتها سُنناً وأسباباً لا تستثنى أحداً.. أولها إن قررت أن تصبح أمما إنسانية «ذات قيمة».. على قدر تحديات البقاء والترقى فى التاريخ.. وليست فقط جغرافيا يدب عليها بشر.. منتهى حُلمه أن يَسُدَ رمقه ذُلاً أو سُحتاً..!
استفاقتنا تقتضى منا أن نعى أن الأمم تبنى قيمتها على قوة ثقافتها بقدر ما تبنيها على قوة اقتصادها وسلاحها..!
استفاقتنا تقتضى منا أن نعرف أنه فى عالم يستخدم السلاح لخلخلة قواعد القضايا قبل أن يحسمها اقتصاداً وثقافة وسياسة.. يصبح فى «الإبداع والعلم والتطور التكنولوجى» كل الموارد.. وكل الأسلحة.. وكل أمل فى ريادة أو هيمنة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية.. !
استفاقتنا تقتضى منا أن نعلم أنه لا إبداع مع خوف من حرية.. ولا حرية مع تأثيم لنخوة الفكر واحتقار للعلم.. ولا بقاء لنخوة الفكر مع احتكار الحقيقة من سلطة أو حاكم أو محكوم.. ولا مع مصادرة أفق حياة من متنطع دولة أو متنطع دين أو متنطع ثورة..!
ولدائمى البحث عن الحلول.. وأبناء ثقافة الإجابة النموذجية فى تعليمنا المصرى.. وللزاعقين دائما المطلوب حلول كفاية تحليل.. أود أن أقول لهم إن كل ما سبق لم يكن تحليلاً، ولكن دروباً إن أردنا أن نسلكها نجد الحلول ويحالفنا النجاح وتكتب لنا النجاة..!
وليعرف كل منا أن لتلك اللحظة التى نعيشها من التاريخ علوماً و«أصولاً».. ولصناعة رؤى المستقبل «مقدمات».. ولحوكمة القرار - وفق تلك الرؤى - صناعة واتخاذاً «ضوابط».. وهى «الأصول والمقدمات والضوابط» التى إن «أهملناها» كنا مثل صاحبنا - فارغ العقل - الذى صلى وهو لا يصلى.. والتى إذا «أنكرناها» كنا أسوأ من صاحبنا حين قرر أن الصلاة تصح بغير وضوء.. ودليله وشاهده هو خيالاته..!!
وأما من بقى مُصِرّاً على أن كل ما سبق يَخُصُ دولاً غيرنا وبشراً غيرنا.. وأننا لسنا مثل هؤلاء وكيف لنا أن نكون بتلك التركة من البطالة والفقر والجهل والمؤامرات.. فأقول له إن البحث عن حلم مستقبل فى إطار الإغاثة والإعاشة.. لن يفرز إلا «الجباية» باسم الاقتصاد.. و«اللغو» باسم السياسة.. و«القهر» باسم الدولة.. و«مسخ الماضى» باسم المستقبل..!
إنقاذ الأوطان وصلاحها كـ«النُسك».. لا يصح من غير أهله ولا بغير ضوابطه.. أما من لا يزال يرى «أنه جَرَّب الصلاة من غير وضوء ونِفعت».. فهذا شأنه، ولكن فليدع شأن مصر ومستقبلها.. على أمل أن تنجو من الغيبوبة.. !
فَكِّرُوا تَصِحُوا..

السبت، 12 ديسمبر 2015

10 عادات يومية يمارسها الناجحون

شكل حياة الأغنياء مادةً دسمةً تلفت الأنظار، خاصة عند نشر مواقع الإنترنت صورا لسيارتهم الفارهة أو منازلهم الفخمة، لكن هل تساءلت يوما كيف وصل هؤلاء إلى تحقيق أحلامهم في بناء شركات ناجحة ومن ثم جمع هذا القدر الكبير من الأموال؟
ووفقا لموقع «هافينجتون بوست» الأمريكي، يتشارك الأغنياء حول العالم في بعض العادات التي يمكنك إضافتها لقاموس حياتك والبدء في تنفيذها، علك تقترب أكثر من تحقيق حلمك.
1. يمارسون الرياضة يوميا
يتعذر الجميع بعدم امتلاكهم الوقت الكافي لممارسة الرياضة، ورغم أن الأغنياء هم أكثر الناس انشغالا، فإنهم يقضون نصف ساعة يوميا في الجري أو داخل صالة الألعاب الرياضية.
وبغض النظر عن كم الجهد والضغط الذي يتعرضون له، تبقى الرياضة عاملاً مهما للحفاظ على نشاط عقولهم وأبدانهم.
2. يتعرفون على أشخاص جدد دائما
يدرك الأغنياء أن العلاقات واحدة من أهم أساسات النجاح في عالم الأعمال، يضعون دائما نصب أعينهم المثل الذي يقول «أخبرني من تعرف أقل لك من تكون».
لذا يقضي الأغنياء وقتا مخصصا يوميا في التعرف على أشخاص جدد، عادة ما تكون هذه العلاقات مفتاح لتسهيل بعض الأعمال أو فتح آفاق لمشاريع جديدة.
3. ينفقون أموالهم بحكمة
لا ينفق الأغنياء عادة أكثر من 25٪ من دخلهم على السكن ولا يتجاوزون 15٪ من دخلهم في شراء الطعام، وفي المقابل يحرصون على اقتطاع ما يعادل 10٪ من دخلهم ووضعه في محافظ استثمارية أو شراء أسهم في شركات ومشاريع قائمة.
لذا عليك أن تراجع عادات الإنفاق لديك إذا كنت تريد الانضمام لنادي الأغنياء.
4. لا يشاهدون التليفزيون
هل سألت نفسك عن عدد الساعات التي قضيتها في مشاهدة التلفاز الأسبوع الماضي؟ 78٪ من الأشخاص العاديين يشاهدون التلفاز يومياً، بينما يشاهد 6٪ فقط من الأغنياء التلفاز.
في المقابل يقضي الأغنياء أوقات فراغهم عادةً في ممارسة الرياضة أو التواصل مع أشخاص آخرين لبناء علاقات مفيدة في حياتهم العملية.
5. يحددون أهدافا قابلة للتحقيق
يجيد الأغنياء التخطيط لحياتهم والاستفادة من كل ساعة في يومهم، فكتابة قائمة بالمهام اليومية والأهداف التي يريدون تحقيقها عادة دائمة في حياة الأغنياء.
الأهم من ذلك أن تكون هذه الأهداف قابلة للتحقيق، فهدف مثل «أتمنى أن أكون أغنى رجل في العالم» ليس واقعيا، أما كتابة «أتمنى أن أرفع دخلي الشهري بنسبة 10٪ سنويا»، فهذا عينة لأهداف صغيرة قابلة للقياس ومن ثم التحقيق.
6. يتعلمون باستمرار
لا ينتهي التعلم بالنسبة للأغنياء مع انتهاء المرحلة الدراسية، إذ يقرأ حوالي 88٪ منهم يوميا لمدة نصف ساعة على الأقل، ومعظمهم يقرأ كتابين أو أكثر في الشهر، بالإضافة إلى المحاضرات العامة، وحضور الدورات المتخصصة في مجالاتهم.
ما يميز الأغنياء عن غيرهم في القراءة أنهم يسعون دائما لتنفيذ ما يقرءونه في حياتهم العملية للحصول على نتائج أفضل.
7. يشغلون أنفسهم
يبلغ معدل عمل الشخص العادي أسبوعيا 40 ساعة، يعمل الأغنياء عادةً ضعف هذا المعدل، وفي بعض الحالات أكثر من ذلك.
علي سبيل المثال يعمل إليون موسك، مؤسس مجموعة «تسلا»، من 80 إلى 100 ساعة أسبوعيا، إذ يحرص الأغنياء دائما على عدم إضاعة الوقت في المهام الروتينية ويعرفون كيف يوكلونها إلى غيرهم.
8. يستيقظون من النوم باكرا
هل لا زلت تستيقظ من النوم الساعة 11 قبل الظهر، عليك أن تعيد التفكير في تلك العادة اليومية، وعلى سبيل المثال يستيقظ ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة «فيرجن»، من النوم حوالي الساعة 5:30 صباحًا.
ومثله يستيقظ معظم الأغنياء في هذا الوقت لممارسة الرياضة أو التأمل أو القراءة اليومية، فعندما تستيقظ من النوم أبكر من أي شخص معك في العمل فإنك تحصل على وقت إضافي، والأهم أنك تحصل على أفضل ما في اليوم خلال ساعات الصباح الأولى.
9. لا يتصفحون بريدهم الالكتروني صباحا
إذا كنت تدير عملاً صغيرا، فعليك الرد على عددٍ هائلٍ من الرسائل الالكترونية يوميا، فما بالك بشخص يدير عدة شركات؟
وقد يصبح الرد علي البريد مهمةً بلا نهاية إذا لم تنتبه له، لذا لا يفضل الأغنياء الرد علي بريدهم الالكتروني في الصباح الباكر ويؤجلونه غالبا لفترة ما بعد الظهيرة، ليستغلوا فترة الصباح في أشياء أنفع.
10. يأخذون الأمور ببساطة
يمكنك أن تتخيل عدد وأهمية القرارات التي يتخذها الأغنياء يوميا، خاصة تلك التي تتعلق بشركاتهم وكيفية استثمار أموالهم.
في المقابل هناك قرارات يومية تستهلك الكثير من وقت الشخص العادي، يفضل الأغنياء تجنبها، على سبيل المثال، ماذا سنأكل اليوم؟ وماذا يجب علي أن أرتدي للعمل اليوم ؟ يتجنب الأغنياء استهلاك الوقت للتفكير في هكذا قرارات، فمارك زوكيربيرج، مؤسس موقع «فيس بوك»، يرتدي يوميا تيشرت بلون واحد حتى لا يضيع وقته في اختيار ملابسه، وقبله الراحل ستيف جوبز.

الأحد، 6 ديسمبر 2015

لا تستمع لكلمات الخاذلين إذا حلمت بالتحليق عالياً

لابد أن نغيروسائلنا عندما لاتسيرالأموركما يجب .. فإذا رضخنا إلى واقعنا السلبى سنصبح أسراء وفقاً لما نعتقد به فإذا كنا نحلم بالتحليق عالياً فى سماء النجاح فلابد أن نتابع أحلامنا ولانستمع لكلمات الخاذلين لطموحاتنا ممن حولنا 
الإعلان الأعمى 
وحتى نتعرف على السر وراء لماذا يجب أن نغير وسائلنا عندما لاتسيرالأمور كما يحب فلنتعرف على حكاية الأعمى مع الإعلان فقد جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة حاملاً لوحة مكتوبا عليها : أنا أعمى أرجوكم ساعدونى 
فمر رجل متخصص فى فن الإعلان ووقف ليرى أن الأعمى لاتحتوى يده إلا على قروش قليلة فوضع المزيد فيها ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى فى طريقه لاحظ الأعمى أن يده قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية ، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ماتمت كتابته كان هو سبب ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكان الآتى :
نحن فى زمن الربيع لكننى لا أستطيع رؤية جماله ..
ومن خلال هذه الحكاية يتعلم كل منا أنه علينا أن نغيرمن وسائلنا عندما لاتسيرالأمور كما يجب  
وهناك حكاية أخيرة توضح ضرورة التخلص من السلبيات 
فيُحكى أن نسراً كان يعيش فى أحد الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار وحدث زلزال عنيف فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت فى مرقد للدجاج وتطوعت دجاجة كبيرة فى السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس وبعد ان فقست البيضة خرج منها نسر صغيرجميل ، ولكن هذا النسر بدا يتربى على أنه دجاجة ، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة ، وفى أحد الأيام وفيما كان يلعب فى ساحة مرقد الدجاج شاهد مجموعة من النسور تُحلق عالياً فى السماء ، تمنى هذا النسر لويستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له : 
ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور ،
وبعدها توقف النسر عن حُلم التحليق فى الأعالى وآلمه اليأس حتى مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج ..
فلا تكن مثل الدجاجة واعلم أنك إذا ركنت إلى واقعك السلبى ستصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به فإذا كنت نسراً وتحلم بأن تحلق عاليا فى سماء النجاح فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك ) لأن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتان لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى وأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهى السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوى عزيمتك   

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

إرتـقـــوا بـمـشـاعــركـــم

يحكي أن كان هناك جزيرة
تعيش عليها جميع المشاعر الإنسانيه معآ
وفي يوم من الأيام هبت عاصفة شديدة علي الجزيزه
وكانت الجزيرة على وشك الغرق..!!
كل المشاعر كانت خائفة جدآ
إلا الـحـــب كان مشغولآ بصنع
قارب ليهرب بكل المشاعر ..
و بعد أن إنتهي الـحــب من صنع القارب
صعدت جميع المشاعر على متنه... إلا شعور واحد ..!!!
نزل الـحـب ليرى من هو الشعور الذي تخلف عنهم
لقد كان......... الـعـنـاد
حاول الـحـب أن يقنع العناد بالهرب معهم ....
حاول......و حاول
لكن العناد أصر علي موقفه وعناده ..!! 
في الوقت الذي كانت فيه المياة ترتفع أكثر ........و أكثرررر
جميع المشاعر طلبت من الحب أن يصعد القارب و يترك العناد
( ولكن الحب خُلق ليُحب )
وفي النهاية هربت جميع المشاعر ولكن الحب مات غرقآ مع العناد على الجزيرة
لذا فالعناد يقتل الحب دومآ
فلماذا لا نمسح العناد من قائمة المشاعر ..؟؟
ندفنه قبل أن نبدأ مشوار الحب..
نحتوي من نـحـب بالـحــــب
"و نترك الغرور و العناد لمن لا يعرف الحب
ارتقوا بمشاعركم يا سادة
رجلا مزقه العناد......فاصبح ذكرى واشلاء......ياسادة
انه العناد.