الاثنين، 5 مارس 2018

فن التعامل مع المرأة .. اخطف قلبها فى 20 خطوة

هل شعرت يوما أنك تشعر باعجاب أو إحساس جميل تجاه زميلتك في العمل أو الدراسة، أو جارتك؟
هل تبحث عن الطريقة المثلى للفت انتباهها إلى مشاعرك، حتى تكن متأكدا من مشاعرها تجاهك عندما تحن لحظة الحقيقة، وتقوم بمصارحتها بحبك لها؟
ليس هناك حلا سحريا أو معادلة حسابية دقيقة تجعلها تستسلم لك، ولكن بإرشادات بسيطة يمكنك إيقاعها في غرامك، والتأكد أن إجابتها حتما ستكون "نعم" عندما تفاجئها بالسؤال الحاسم وتطلبها للزواج، ويتوقف تحقيق ذلك فقط على مدى تنفيذها بإخلاص وتفانٍٍ حقيقي
1- الفت انتباهها أولا، قدّم لها نفسك، والق عليها التحية كلما صادفتها،
بحيث تشعرها بأنك شخص اجتماعي ومألوف ولطيف.
2- انصت إليها باهتمام عندما تتحدث إليك. إذا لم يكن بإمكانك مساعدتها فيما تعانيه، فكن مصغيا ومتعاطفا معها على الأقل، فهي على آية حال لن تكون بحاجة لنصيحة منك - خاصة في بداية تعارفكما - وإنما ستحتاج فقط لمن يستمع إليها.
3- امتدحها من آن لآخر، يمكنك التعليق على ملابسها وأناقتها، أو أنها تقوم بعملها بشكل جيد، أو حتى حسن تنظيمها للوقت.
4- كن خير عون لها، واجعلها تشعر أنك بمثابة مشجعها الأول في مبارياتها الحياتية اليومية. ادعم اختياراتها وقراراتها، وبالتالي ستكسب ثقتها، وتجعلها تلجأ إليك عندما تكون في حاجة لمن يأخذ بيدها.
5- من وقت لآخر، عليك القيام ببعض اللمسات التي تنم عن اللياقة والذوق، كأن تتركها تمر أولا، أو تسحب لها الكرسي، أو حتى تطلب لها تاكسي إذا كانت ذاهبة إلى مكان ما. باختصار عاملها كـ أميرة.
6- عندما تتحدث معها، انظر مباشرة في عينيها، لأن ذلك يحفز العقل على الإحساس بأن الطرف الآخر لديه مشاعر ما تجاهك، ولكن لا تطيل النظر إلى عينيها حتى لا تتخوف منك.
7- أنت الآن متأكد أنني سأطلب منك أن تهديها وروداّ! نعم، فالورود هي خير تعبير عن اهتمامك بها وحبك لها.
8- كن أنيقا واهتم بملابسك ومظهرك. تعطر وشذب أظافرك واحلق ذقنك، وابذل أقصى جهد في أن تبدو مميزا.
9- كن مرحا وظريفا. لا عيب أن تطلق النكات من وقت لآخر حتى تشعر بالراحة في وجودك. ستكن مميزا بالنسبة لها اذا وصفتك بأنك الشخص الوحيد الذي يمكنه إضحاكها.
10- اظهر أجمل ما في شخصيتك. كن ودودا وحنونا ورقيقا وشجاعا، فهي لن تقع في حبك إذا لم تكن ذا سمات شخصية مميزة، ولكن احذر أن تبدو لها مغرورا أو متكبرا.
11- إذا أصيبت فتاتك بنزلة برد في هذا المناخ المتقلب، يمكنك أن تلفت انتباهها تماما، عندما تفاجئها بمجموعة أقراص خاصة بالبرد، فالمطلوب منك فقط هنا أن تؤكد لها أنها جميلة في كل الأحوال.
12- احرص على امتداح أفراد أسرتها وأصدقائها كلما ذكرتهم أمامك حتى تزداد ثقتها بك. ولا تقم أبدا بانتقادهم. تذكر! لقد استمرت علاقتها بهم قبل أن تتعرف إليك في الأساس، وبالتالي فإنهم يشكلون أولوية في حياتها.
ستكون خطوة جيدة لك، إذا قدمتك لمعارفها، أو طلبت منك مقابلتهم، فذلك يعني أنك اقتربت خطوة لتصبح على رأس قائمة أولوياتها، ولكن لا تلح في مقابلتهم إذا لم تعرض هي ذلك.
احذر كذلك أن ترتبط بصداقة مبالغ فيها مع صديقاتها، لأنها حتما ستشعر بالغيرة والغضب، أو ستظن أنك معجبا بإحدى صديقاتها.
13- يمكنك إرسال رسالة قصيرة SMS إليها عندما تخرجان معا، للتعبير عن أنك أمضيت معها وقتا سعيدا.
14- إذا كانت زميلتك بالعمل أو بالدراسة، يمكنك أن تفاجئها من وقت لآخر برسالة على بريدها الإليكتروني أو حسابها الشخصي على Facebook.
15- عاملها كشخص مهم، واطلب منها النصيحة والمعونة إذا كنت بحاجة لذلك، وعبر عن امتنانك كلما قدمت لك رأيا صائبا. وحاول احتواءها عاطفيا وكن متفهما لنوبات غضبها أو انهيارها، فأنت تعلم حتما أن البنات رقيقات، ولا يتحملن الضغوط المستمرة.
16- لا تطاردها طوال الوقت، ولا تحاول قضاء اليوم بكامله معها. امنحها فسحة من الوقت، لتقضيه بمفردها أو مع أصدقاءها. واتركها في بعض الفترات حتى تشعر أنها تفتقد إليك، وعندها ستقوم هي بالخطوة القادمة وتسأل عنك.
17- اظهر احترامك لها واهتمامك بها من خلال التزامك بالمواعيد، لأن تأخرك عنها - مهما كانت مبرراتك - سيجعلها تظن أنها شئ ثانوي في حياتك.
18- قدم لها بعض الهدايا، أو حتى فاجئها بتقديم أي غرض كانت قد أعلنت أمامك أنها بصدد شرائه، ولكن احذر أن تقدم لها شيئا من شأنه أنه يصيبها بالفزع أو التقزز.
19- إذا شاءت الظروف أن تقوم هي بتقديمك إلى أسرتها، فكن لبقا مهذبا، وحاول قدر الإمكان أن تكسب صداقة أفراد أسرتها. يمكنك مثلا التحدث مع والدها في بعض الشئون والأحداث المحلية المهمة، ثم ابدأ بالتحدث عن نفسك فيما بعد.
20- تحين الوقت المناسب لتقديمها إلى أفراد أسرتك، وتأكد أن هذه الخطوة ستشعرها أنك مهتم بها بشكل خاص، وليست كأي صديقة أو زميلة بالنسبة لك.

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

كيف يُصنع الغباء ؟؟؟؟

مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد وفي وسط القفص يوجد سلم وفي أعلى السلم هناك بعض الموز..
في كل مرة يصعد أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد..
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يصعد لأخذ الموز يقوم الباقين بمنعه وضربه حتى لا يُرَشون بالماء البارد..
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب..
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة ويضعوا مكانه قرد جديد..
فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فوراً الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول..
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب..
قام العلماء أيضاً بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد وحل به ماحل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب..
وهكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة..
حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبداً ومع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب..
لو فرضنا..وسألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب: لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذا.
عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية نبقى في الروتين خوفاً من التغيير للأفضل.

كـيـس الـفـئـران

يحكى أن مهندساً زراعياً كان يعمل في إحدى القرى ركب القطار في طريقه إلى القاهرة وجلس بجانبه فلاح مسن من أهالي القرية..
لاحظ المهندس أن بين قدمي الفلاح كيساً ( شوال ) وخلال الطريق كان الفلاح يقلب الكيس ويخلط محتوياته كل ربع ساعة ثم يعيد تثبيته بين قدميه واستمر على هذا الحال طيلة الطريق..
استغرب المهندس الزراعي تصرف الفلاح فسأله:
ما قصة هذا الكيس..!!؟؟
قال الفلاح: أنا أقوم باصطياد الجرذان والفئران وأبيعها وأوردها إلى المركز القومي للبحوث بالقاهرة؛ ليستخدموها في التجارب المخبرية...
قال المهندس: ولماذا تقلب هذا الكيس وتهزه؟!
قال الفلاح: هذا الكيس فيه جرذان وفئران..ولو تركت الكيس من دون تقليب وهزّ لأكثر من ربع ساعة ستشعر الجرذان والفئران بالراحة والاستقرار..وسيتوقفون عن التوتر الغريزي ولن يطول الوقت حتى يبدأ كل واحد منهم بقضم الشوال ومن ثم ثقبه..
لذلك أهزّه كل ربع ساعة كي أثير خوفهم وتوترهم فتنشغل بالعراك مع بعضها منساقة بغرائزها وتنسى الشوال ريثما أصِل إلى مركز البحوث..

عقدت الدهشة لسان المهندس من طريقة تفكير الفلاح ومن (نظرية شوال الفئران) وسرح بأفكاره في سياسة الغرب وفلسفتهم تجاه بلادنا...وكيف أنهم كلما بدأت شعوبنا تشعر بالاستقرار (يهزّون الكيس) مطلقين الدسائس والفتن ولا سيما الدينية..لتستمر سيطرتهم تحت شعارات محاربة الإرهاب وفرض الاستقرار..وبشكل طبيعي تنساق شعوبنا خلف المتلاعبين بغرائزها..وينسى الجميع ضرورة "قضم الكيس وثقبه.

حُبُّ من أهم ؟

أثناء سفرهما إلى خارج مصر. وفى صالة الانتظار بالمطار. 
لاحظ الأب حديث الأم الودود عن زوج ابنتهما. بعد حفل السبوع للحفيدة الجديدة.
12 سنة تفصل بينها وبين آخر حفيد للعائلة. تحدثا عن الأسرة الصغيرة.
عن ابنتهما وزوجها. والوافدة الجديدة.
سأل الوالد الأم: ماذا تظنين الأهم لابنتك.. حبها لزوجها أم حب زوجها لها؟
لم تتردد فى الإجابة، قالت: بالطبع أن يكون زوجها هو المحب.
فهذا يجعلنى أكثر اطمئنانا على ابنتى. يؤكد لى أنها بين أيدٍ أمينة.
عطوفة حانية. هذا يضمن لها السعادة.
خالفها الوالد: أعتقد أن العكس هو الأفضل. 
الذى أتمناه لابنتى. أن تكون هى المتيمة بحب زوجها. 
فماذا يفيد حب الزوج إذا كانت نافرة منه. 
لطباعه. لفارق السن. يزعجها دخوله إلى المنزل. 
تمتلئ بالهم والكرب لمجرد رؤيته. 
تتنفس الصعداء حين يغادر البيت. 
تقول فى بالها: «هم وانزاح». تتأفف من رائحته. 
أنفاسه بالنسبة لها جحيم. طلته مقبضة. 
تنفر من طريقته فى تناول الطعام. فى شرب الماء. 
فى الإسراف إذا كان مسرفا. فى حرصه إذا كان حريصا.
كل هذه التفاصيل ستكون بمثابة محفزات على الكراهية. حتى لو كان يفعل أشياء جيدة ومفيدة. ستستقبلها بشكل سلبى. ستنفر من كل شىء يتعلق به. من اختياراته لملابسه. لو كانت تحبه لانعكس الأمر. لتدخلت لتحسّن اختياراته.
ليس بالضرورة أن يكون لها اهتمام بشخص آخر. 
لكن ما هو الحل إذا كانت لا تطيقه مهما كانت محبته؟
أما لو كانت الزوجة هى التى تحب زوجها. وقتها ستنظر له بود. توفر له كل سبل السعادة. عند عودته للمنزل تمتلئ سعادة وفرحة. حتى لو كان متأخرا عن موعده المعتاد. إذا أخطأ وهى تحبه ستلتمس له العذر. المخيلة الشعبية لخصت ذلك ببراعة «حبيبك يبلع لك الزلط».
ليس شرطا أن تحب الزوجة زوجها لمميزاته أو سجاياه. ربما تحبه فقط لأنه يستحق الحب. المهم أن يجىء عشقها «من هواها ومن جنونها» كما قال كامل الشناوى. أو كما قال الشاعر الأموى عروة بن أذينة: «غطى هواك وما ألقى على بصرى».
تابع الأب: يهمنى أن تكون ابنتى سعيدة فى حب زوجها. هذا فى المقام الأول. بعد ذلك يهمنى طبعا أن يكون زوجها عطوفا. طيبا. شهما. يجب أن تكون هناك مميزات تبرر حبها له.

بقلم : نيوتن جريدة المصرى اليوم 2017/10/31

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

هل نحن مسلمون ومؤمنون .. أم مسلمون فقط ؟

هل نحن مسلمون ومؤمنون أم مسلمون فقط ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
( المسلمون ، والمؤمنون )
إقرأ لطفاً لنكتشف أين موقعنا في ظل هذه الفتن الطاحنة !!..
المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من : صلاة ، زكاة ، حج ، صوم رمضان الخ من العبادات ،
ولكن هم في شقاء تام شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري الخ فلماذا هذا الشقاء؟
جاء في القرآن الكريم : ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) الحجرات 14
لماذا هم في شقاء؟
الجواب أوضحه القرآن الكريم:
لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين فلنتدبر مايلي:
* لوكانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله بدليل قوله تعالى :
( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ) الروم . 47
* لوكانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالى : ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )
آل عمران 139
* لوكانوا مؤمنين لما جعل الله عليهم أي سيطرة من الآخرين ، بدليل قوله تعالى : ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا )
النساء 141
* ولو كانوا مؤمنين لما تركهم الله على هذه الحالة المزرية ، بدليل قوله تعالى : ( وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه )
آل عمران 179.
* ولو كانوا مؤمنين لكان الله معهم في كل المواقف بدليل قوله تعالى : ( وإن الله مع المؤمنين ) الأنفال 19
ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولما يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين قال تعالى : ( وما كان أكثرهم مؤمنين ).
فمن هم المؤمنون !؟
الجواب من القرآن الكريم هم :
( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين ) التوبة 111.
نلاحظ أن الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين،
فهل نحن مؤمنون حقاً إيماناً كما يريده الله تعالى؟!.
جعلني الله وإياكم من المؤمنين حقا

الخميس، 19 أكتوبر 2017

حاول تتغير

عندما جاء التلفزيون إلى بيتي نسيت كيف أقرأ الكتب
عندما جاءت السيارة إلى باب بيتي، نسيت كيف أمشي
عندما صار عندي موبايل نسيت كيف أكتب رسائل
عندما صار عندي كومبيوتر نسيت كيف أهجئ الكلمات
مع التعامل مع البنك نسيت قيمة المال
مع رائحة العطر نسيت رائحة الورود
مع الوجبات الجاهزة، نسيت كيف يطبخ الطعام
مع الركض المتواصل نسيت كيف أتوقف
وأخيرا عندما صار عندي واتسأب نسيت كيف أكلم الناس
عندما نموت المال يبقى في البنك.
ورغم ذلك ونحن أحياء فليس لدينا مال كافي لنصرفه.
في الحقيقة، عندما نموت يبقى الكثير من المال لم يصرف.
أحد أصحاب رؤوس الأموال في الصين مات. أرملته ورثت ١.٩$بليون دولار. وتزوجت سائقه.
قال السائق:
كل الوقت وانا أعتقد أنني أعمل في خدمة معلمي.....ولكن الآن فقط علمت أن معلمي كان يعمل كل الوقت من أجلي......!!
.
الحقيقة المرة هي:
أن تعيش أطول أكثر أهمية من أن تحصل على ثروة أكبر.
لذلك يجب أن تسعى لأن يكون جسدك صحيحا وقويا،
والحقيقة ليس مهما من يعمل من أجل من.
في الموبايلات الأفضل، ٧٠٪ من الميزات لاتلزم.
في السيارات الأغلى، ٧٠٪ من الميزات والسرعة لاتفيدك.
إذا كان عندك بيت أو فيللا ضخمة فإن ٧٠٪ من المكان لاتستعمله ولايشغل.
ماذا عن ملابسك؟ ٧٠٪ منها غير ملبوسة...!
حياتك التي قضيتها في جني المال.. ٧٠٪ منها للناس الآخرين ليتمتعوا
.لذلك، يجب أن تتمتع بحصتك من ٣٠٪
١. إذهب للفحص الطبي حتى لو لم تشكو من مرض
اشرب ماء أكثر حتى لو لم تكن عطشان
تعلم أن تنسى حتى لو كانت الطامة كبرى
تنازل عن حقك حتى لو كنت على حق
ابقى متواضعااااا، حتى لو كنت غنياااا جدا وفي مركز قوة
تعلم أن يكون قنوعا حتى لو لم تكن غنيا
مرن عقلك وجسمك، حتى لو كنت مشغول جدا.
اترك وقتا للناس الذين يهمك أمرهم.

الاثنين، 16 أكتوبر 2017

مالى أرى الشمع يبكى فى مواقده

مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
نظم الشاعر أبو اسحاق الغزي بيتـاً بشكل سؤال :
مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
*من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ* ؟
*فأعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يستطيع الإجابة على هذا السؤال*
أجاب بعض الشعراء :
*بأن السبب هو الألم من حرقة النار ، وأجاب آخرون إن السبب هو فرقة الشمع للعسل الذي كان معه ولكن أحداً لم يحصل على الجائزة
ما إن بلغ الخبر الشاعر صالح طه حتى أجاب بقوله :
من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه*
ماضر بالشـمع إلا صحبة الفتـلِ*
وفاز بالجائزة .
نعم إنَّ سبب بكاء الشمع
وجود شيء في الشمع ليس من جنسه وهو الفتـيلة التي ستحترق وتحرقه معها
وهكذا يجب علينا : انتقـاء من نجالسه ويناسبنا من البشر
حتى لا نحترق بسببهم ونبكي يوم لا ينـفع البكاء*
قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:-
"ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة.. خيراً من أخ صالح،، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به"...
*من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه*
*ماضر بالشـمع إلا صحبة الفتـلِ*