الأربعاء، 10 يونيو 2015

تـخـلـص مـن مـخـاوفـك الآن



من الأشياء التي تقض مضاجعنا جميعا وتسبب لنا قلقا دائما ، مخاوفنا .
الخوف طبيعة مزروعة في نفوسنا البشرية ، وإذا لم يتعد حده الطبيعي ولم يتحول إلى خوف
مرضي أو فوبيا فليس هناك قلق .
جميعنا له منطقة مظلمة في عقله ، مليئة بأشياء يهابها ويخافها ، هناك من يخاف من المرتفعات ، 
هناك من يخاف من المواجهة ، هناك من يخاف الفشل وهكذا . وتختلف هذه الأشياء من
 شخض لآخر ونتباين في ما نخاف منه ، ولكن يبقى السؤال  الأهم : كيف أتجاوز مخاوفي
بحيث لا تؤثر على سير حياتي طبيعيا  وتعرقل أهدافي أو حتى كيف أتغلب عليها كليا ؟
سنحاول أن تصل بنهاية المقال لجواب شاف لهذا السؤال وأن تتحول لإنسان يتحكم في مخاوفه ، ولا يجعلها تقف عائقا أمام أهدافه .

- تحدث إلى شخص أو حتى إلى أوراقك ! :

من أهم المراحل في حل مشكلة خوفك من شئ ما هو ألا تخدع نفسك أو تنكر خوفك ، عليك أن تعترف وأن تحاول توصيف مشكلتك بدقة ، يمكنك ببساطة أن تتحدث إلى شخص قريب لك و
تجلسا معا لتوصفا مشكلة خوفك بتفاصيلها وإذا كنت لا تفضل الحديث مع أحد عن هذا الأمر ، تحدث إلى أوراقك ! ، نعم ، اكتب ، حلل مشكلة خوفك اوصفها، فالكتابة تخفف من حدة توترك بالأمر .

لا تهرب أبدا ! :

ليس هناك حل أنجع للتخلص من مخاوفك من أن تواجهها وتتقبلها حتى تستطيع تجاوزها ، تفاديك لمخاوفك لن يزيدها إلا سوءا ولن يزيدك إلا رهبة منها . ابدأ بالتدريج وعرض نفسك لما
تخافه شيئا فشيئا ، مع الزمن سيقنعك عقلك الباطن أن هذا الشئ سهل وعادي وليس بالتهويل
الذي كنت تتصوره إلى أن تتغلب عليه !

 مثلا إذا كنت تخاف من المناسبات الاجتماعية التي لا تعرف فيها أناسا كثيرين ، جرب بأن
تذهب لمناسبة ومعك صديقان ثم صديق واحد  وتتعرف على عدد من الحضور ، وبتكرار
 التجربة ستجد نفسك لا ترفض دعوة مناسبة أنت لا تعرف فيها أي أحد حتى !

ابتعد عن الإجهاد :

راحتك الجسدية لها تأثير على مزاجك واسترخائك وهو ما يؤثر على رفضك للأشياء الجديدة
أو المخيفة بالنسبة ، حاول أن تسترخي كل يوم وأن تأخد قسطا كافيا من الراحة ، حتى أن
بعض المختصين ينصحون بفترة 10 دقائق يوميا على الأقل تكون مستيقظا فيها ولا تفعل شيئا
احصل على الدوافع والإلهامات :
حاول دائما إذا أصابك الخوف من الفشل أن تقرأ عن الناجحين و إنجازاتهم والظروف الصعبة التي مروا بها خاصة من تعتبرهم قدوة لك ،
أو أن تشاهد إحدى فيديوهات TED  التي سوف تعطيك دفعة من الحماس

أنا أستطيع :

كن مقتنعا دائما أنك تستطيع تجاوز مخاوفك كلها ومشاكلك ، قناعتك هذه من شأنها زيادة ثقتك
 بنفسك وبالتالي إنجازك لمهماتك وتغلبك على ما تخاف منه .
الاستفادة ممن هم حولك :
تواصلك مع الآخرين من حولك و مساعدتك لهم في تخكي مخاوفهم من شأنه أن يدفعك ويقنعك بإيجابية
أنك تستطيع تخطي مخاوفك ، حاول أن تساعد من حولك وأن تكون دائم التواصل
معهم .

لا تقف في مكانك :

مدى مقدراتك وتأهيلك يؤثر جدا على تغلبك لمخاوفك ، حاول دائما أن ترفع من مقدراتك و
تأهيلك وتطور نفسك ، ادخل في دورات تدريبية ، الكورسات على الانترنت ، مقاطع الفيديو ،

الكتب وغيرها ، استخدم هذه الوسائل في تحسين نفسك وستتغلب على مخاوفك لتتحول لإنسان قوي .

الخميس، 28 مايو 2015

وهـل رأيـت الـمـلائـكـة ؟

لديك تتوقف الكلمات .. 
وأبحث عن الكلمات ..
أجدنى أبحث عنك
فأنت كل الكلمات 
مقدسة أنت ..
كيف أجتاز عتبة بابك 
فأنت نور و نار
نور لقلبى عندما تقتربين 
ونار تحرقنى عندما تبتعدين
فى أول مرة رأيتك فيها امتلكنى احساس لا أستطيع وصفه 
أو التعبير عنه إلا أن أقول :
براءة الأطـفـال و جـمـال الـمـلائـكـة
وقد تقولين أعرف براءة الأطفال بكل جمالها وعذوبتها
ولكن جمال الملائكة ...
وهـل رأيــت الـمـلائـكـة ؟
أقول ..
نحن نعرف الملائكة 
أو نعرف عنها الشفافية والنورانية
فنعبر عما لا نستطيع وصفه أو الحديث عن صفاته
بمخلوقات من نـــور
مخلوقات عندما نراها أو نشعر بها تملؤنا 
البهجة والنشوة 
ولا تدفعنا نحوها شــهـوة
مخلوقات فوق الخطأ والخطيئة 

الاثنين، 25 مايو 2015

عندما يتحدث الهطل .. هل تفلح بلد فيها هؤلاء

عندما نقرأ هذا الكلام لرئيس نادى له صوت عالى فى هذا البلد التعيس .. بهذا المنطق التافه إن كان هناك منطق .. وهذا التفكير الذى يفكر به هذا الرجل وجماهيره .. هل هناك فائدة فى هذا البلد .. هذا تفكيره فهل لديه شئ يقدمه للبلد غير الخراب .. أقرأوا ماذا يقول هذا الرجل عن بطولات نادى منافس وعن الأسباب ..
أرجع رئيس نادي الزمالك فارق البطولات الكبير بينه وبين النادي الأهلي خاصة في عدد بطولات الدوري المصري، إلى فترة حكم الرئيس الراحل أنور السادات، وممدوح عباس، رئيس النادي الأبيض الأسبق.
وقال في تصريحات لقناة «النهار رياضة»، مساء الإثنين: «من حق جماهير الزمالك أن تفرح بفريقها، 11 سنة الفريق مثل السيدة التي لا تنجب، ولكن للأسف كان بفعل فاعل».
وأضاف: «الفارق الكبير بيني وبين الأهلي في بطولات الدوري يقف خلفها المرحوم البطل أنور السادات، فزوجته السيدة جيهان السادات قالت في التليفزيون إن الرئيس بيزعل لما الأهلي بيتغلب.. ومن حينها الزمالك شاهد عشر سنوات من الويلات وخسارة الدوري، و10 سنوات أخرى التي تولى فيها ممدوح مقاليد الزمالك، وهما دول الـ20 سنة الفرق بيني وبين الأهلي في البطولات».
وأتم: «إن شاء الله الآن لا فيه السادات الله يرحمه ولا ممدوح عباس».

أيها الرئيس .. انعم بزندك

من مقال الأستاذ / جمال الجمل بالمصرى اليوم بعنوان ..
أيها الرئيس .. الزند فراق بينى وبينك
لقد وعدنا السيسي بالعنب، فصبرنا وتحملنا، حتى يستأصل شوك النظام القديم ويزرع مكانه فواكه الثورة، فإذا بالشوك ينتشر ويتوغل ويستمر، والسيسي يستهين بتعهداته، فيقبل باستقالة الناطق باسم جمعية المنتفعين بالتوريث في مجال القضاء، ويعين مكانه عراب التوريث.
لا أعترض على الزند بشخصه، فالشخص لا يعنيني ولا ألتفت إليه، ما يعنيني هو تدني المستوى، ما يعنيني أن تفسح دولة السيسي مكانا لأمثال محمد فودة، ومرتضى منصور، وأحمد موسى، وسما المصري، وريهام سعيد،.... ما يعنيني أن يقبل السيسي حوله أمثال الزند، في وقت نريد فيه أن نشعر بالتغيير نحو الأفضل، والاقتراب ولو ببطء من دولة الثورة.
أيها الرئيس.. انعم بزندك، هذا فراق بيني وبينك.

الأحد، 24 مايو 2015

دكتور محمود خليل بالوطن ارئيس الجمهورية : لن تستطيع

مقالة : السيسى والفلول
منذ الموجة الثانية لثورة يناير فى (30 يونيو 2013)، وهناك سحابات متراكمة من الحيرة تلف من آمنوا بيناير وصدقوا بها حول موقف «السيسى» من فلول «المخلوع». كان ثمة سؤالان أساسيان يسلم أحدهما إلى الآخر، أولهما: ما موقف نظام ما بعد 30 يونيو من «المخلوع» ورموزه ورجاله وسماسرته ودهاقنته؟، وثانيهما: ما اتجاهات رمز النظام الجديد (الفريق أول عبدالفتاح السيسى حينذاك) من ثورة يناير؟ إشارات سريعة بدأت تلوح فى الأفق بعد 30 يونيو تدلل على أن النظام الجديد يتعامل بدرجة عالية من الأريحية والقبول مع عصر ورجال ما قبل يناير 2011، فهم البعض هذا الأمر فى سياق «التسامح»، وهو أمر مطلوب ولا شك، لكن حالة من التوتر بدأت تسيطر على «المزاج الينايرجى» جراء ما أبداه النظام من تشدد مع غير «الفلول»، ومن بين هؤلاء الشباب المحسوب على ثورة يناير، والذى يقبع حالياً فى السجون، أخذت الإشارات تتقاطر وتتواتر بعد ذلك، وبدأت البراءات ترف على القتلة والفاسدين من أبناء عصر «المخلوع»، وظهر بعضهم متحدثاً عن ثورة الشعب بمنتهى التبجح، فى ظل خطاب إعلامى وسياسى دعمه مجموعة من «اللقطاء» و«أيتام» عصر المخلوع، يصف «يناير» بالمؤامرة.
فى ظل هذا المشهد تساءل الكثيرون عن موقف «السيسى» من ثورة يناير، لأن الإجابة عن هذا السؤال ستجيب بالتبعية على السؤال المتعلق بموقفه من الفلول. كان كلام المرشح الرئاسى والرئيس بعد ذلك حول هذا الموضوع عائماً وغائماً ولا تعوزه المراوغة. وقتها قلنا أن المسألة توازنات، وأن من حق الرجل أن تكون له حساباته، وهو أدرى بحاله، ثم كان أن ألقمونا تلك الجملة التى تخاوى بين ثورتى (يناير - 30 يونيو) فى الدستور، فرضينا بها، وقلنا إن ذكر يناير بخير فى الدستور يحصن فكرتها ودورها فى التغيير والإصلاح، لكن بمرور الوقت تأكد للجميع أن مواد الدستور حبر على ورق، فتطبيقها يحكمه الكيف وأعلى درجات المزاج.
تعيين فلول مبارك من رجال الصفين الثانى والثالث فى الحزب الوطنى وصبيان جمال مبارك وحملة مباخر التوريث فى مواقع الوزراء والمحافظين ليس أمراً جديداً، فحكومة «محلب» فلولية بامتياز، وكل توجهاتها منقولة عن الملفات التى تقبع فى درج جمال مبارك بلجنة السياسات، ربما كان تعيين «الزند» وزيراً للعدل هو الأكثر فجاجة، لكن ذلك لا ينفى الفلولية عن الحكومة الحالية برمتها. والسؤال الآن: ما الوضع بالنسبة للرئيس؟. وإذا كان هو صانع القرار الأوحد حالياً فى البلاد فهل نفهم من مثل هذه الخطوات أنه يؤسس لنظام حكم على الطراز المباركى من جديد؟
موقف «السيسى» يثير حيرتى فعلاً، فإعادة دولة «مبارك» أو تأسيس حكم على طرازها ضرب من ضروب المستحيل، وأقول له من الآن: لن تستطيع؟، والتجربة السياسية بعد الثورة تشهد أن كل من تحرك عكس اتجاه التاريخ كان مصيره الفشل. لا أستطيع أيضاً أن أتخيل أن الرئيس يريد إرضاء الفلول، ليتخذ منهم أداة أو قاعدة لحكمه، لأن هؤلاء لن يرضوا بأقل من السلطة كاملة. وليس بعد مبارك ونجل مبارك عزيز لدى هؤلاء، عموماً الحياة اختيارات، لكن الاختيار مسئولية، والمسئولية حساب، ويوم الحساب آتٍ لا ريب فى ذلك!.

الخميس، 23 أبريل 2015

سامح وصافح .. ودع الخلق للخالق

ماهو الكنود؟ (( إقرأها للآخر جزاك الله خير )) إن الإنسان لربه لكنود قال الحسن البصري: الكنود هو الذي يعدّ المصائب، وينسى نعم الله عليه" اللهم لاتجعلنا منهم. ??الصحابي عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض اصابه.. وفي نفس اليوم توفي اعز ابنائه السبعة على قلبه بعد أن رفسه فرس ومات.. ??فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون, أعطاني سبعة ابناء وأخذ واحداً, وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً, إن ابتلى فطالما عافا, وإن أخذ فطالما أعطى, وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنّة. ??ومرت الأيام ... و ذات مرة دخل مجلس الخليفة, فوجد شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر, فقال الخليفة: يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته؟ ??قال عروة : ما قصتك يا شيخ؟ قال الشيخ: يا عروة إعلم أني بِتّ ذات ليلة في وادٍ , وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً, فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي, وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير??واحد, فهرب البعير فأردت اللحاق به, فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه, فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي, فهشم وجهي وأعمى بصري. قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا؟ فقال الشيخ: أقول اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً. هذا هو الصبر.. هؤلاء الذين بشّرهم الله بقوله: انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ماهي مصائبنا لكي نحزن ونتضايق.. هل تقاس بمصائبهم... هم صبروا فبشّرهم الله ونحن جزعنا فماذا لنا؟؟ ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات والأرض.. أسأل الله الذي ليس لقضائه دافع ??ولا لعطائه مانع ??ولا تخفى عليه الطلائع ??ولا تضيع عنده الودائع ??وهو للدعوات سامع ??وللكرُبات دافع ??وللدرجات رافع أن يجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا .. اللهم آمين. وسئل الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله عن أجمل حكمة قراها في حياته فقال: (لقد قرأت لأكثر من سبعين عاما فما وجدت حكمة أجمل من تلك التي رواها ابن الجوزي رحمه الله في كتابه (صيد الخاطر)حيث يقول : «أن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وان لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها» كُـن مع الله و لا تُـبالي، ومُـدّ يديك إليه في ظُـلُـمات اللّـيالي، قُـل: يا رب ما طابت الدّنيا إلاّ بذكرك، ولا الآخرة إلاّ بعفوك، ولا الجنّـة إلاّ برُؤيتك..اللهم آمين.. مهما أختفت من حياتك أمور ظننت أنها سبب سعادتك! تأكد أن الله صرفها عنك قبل أن تكون سبباً في تعاستك?? صافح وسامح .. ودع الخلق للخالق ..

الجمعة، 17 أبريل 2015

اقلعى الحجاب يا معقده ! .. بقلم بسمة السباعى .. مقاله بديعه اقرأها ألأول

«إيه ده هو انت محجبة! لا ما هو يا تتحجبى صح يا تقلعيه! يعنى متر القماش ده اللى هيدخلك الجنة؟»
٣ جمل ممتلئة «تلزيق، تخلف، نفسنة، ادعاء تحضر ونضافة»!
ليه بتقبلوا البنت اللى مبتصليش واللى مقضياها نميمة وهى صايمة وحتى بتقبلوا البنت «الشمال» مدعين أنها أخلاقها وهى حرة فيها! بتقبلوا الشاب اللى بيشرب خمرة والمدمن وكل ده الرد عليه بيكون «ربنا يهديهم» لكن بتيجى بقى لحد المحجبة اللى حجابها مش صح وتطلّع «الشعراوى» اللى جواك! سيادتك الدين درجات ومش معنى أن المحجبة حجابها مش صح فحضرتك تدخل مناخيرك جوه السبانيش بتاعتها وتقرر أن «القلع» هو الحل! لو هنمشى بمبدأ إننا نسيب كل حاجة مابنعملهاش صح يبقى بقى لو انت مش مسلم صح سيب الإسلام كله!
بنات كتير وأنا منهم بنزهق من نفس الشكل مش من «الحجاب»!.. قلعت الطرحة ولبست البونيه الشهير بالتربون وضربت العقد العريض والبنطلون الفلورال.. لبست السكيرت اللى كانت طالعة موضة.. لبست الألوان النيون اللى كانت قالبة الدنيا.. فرحت أنى بالرغم من أنى محجبة إن شكلى اختلف.. هتقول «معاناة بنت محجبة ومكلكعة ومعقدة» هضحك وأقول لك «انت مالك خليك فى حالك»! نفسى أفهم ليه لما بنت بشعرها بتروح تقصه أو تصبغه بتقول عليها «بتجدد» ولما بنت محجبة بتغير من نفسها بتقول عليها «عايزة تقلعه»! من الآخر البنت مننا مابتفرحش لأنها لابسة ضيق أو حتة من رقبتها باينة لأ بتفرح لأنها «جددت وشكلها اختلف».. أكيد وقت ما ضربتى السبانيش قابلتى مجموعة بتبغبغ «لا ما هو يا تلبسى حجاب صح يا تقلعيه!» أكيد غصب عنك ابتديتى تضعفى من جواكى.. طب صحيح هى جت على شعرى! عديت زيك بالمرحلة دى ووقتها اتخنقت من نفسى لما لقيت نفسى بقول «طب صحيح ما أفكه وخلاص»! وقتها قررت أشوف «أنا عايزة إيه؟» لقيت إنى لأ مش عايزة أقلع الحجاب وأسمع كلام الناس.. ولا عارفة أريح الناس وألبس لبس الحجاب الصح.. صارحت نفسى بعيوبى إن آه حجابى مش صح بس والله أنا مش عايزة أقلعه ولما أقدر ألبس صح هلبس صح عشان ربنا، مش عشان شوية «حشريين»، وأعتقد أن ده حال بنات كتير برضه.. وقتها قررت إنى هفضل محجبة وهلبس اللى أنا عايزاه وهنا جت كلمة «طظ» لترد على المعترضين! عزيزى الحشرى شيل مناخيرك من تربونى!
عزيزاتى السبانش والتربون والسكينى ستايل.. عزيزاتى اللى من فوق «عمرو خالد» ومن تحت «عمرو دياب» ولا يهمك من كلام وتريقة الناس، يكفينا أن إحنا عارفين إننا مقصّرين فى حق ربنا وإن شاء الله ربنا يكرمنا ونصلح حجابنا.. ولحد ما ربنا يهدينا خلونا نفوق عالحشريين بتوع «يا تلبسى حجاب صح يا تقلعيه» بما أنك بتتكلم بمبدأ يا نعمل الحاجة صح يا مانعملهاش يبقى اسمعنى يا حبّوب:
يا تصلى صح يا تبطل.. يا تصوم صح يا تبطل.. يا تبقى زوج صح يا تبطل.
رسالة للفلاسفة أنا مابقولش لحد يتحجب ولا بقول لحد ميقلعش الحجاب! اللى عايز يقلع يقلع واللى لابس سيبوه فى حاله واتكتموا!
ورسالة أخيرة للجميل الشيك الداعى لمظاهرة خلع الحجاب فى التحرير.. أقترح عليك تاخد «شاور» يمكن لما تنضف ساعتها تتشهر.